|
يا سائر الليل في الأنوار والنعم
كأنك الكوكب الدري في الظلم
أكبرت مسعاك خطاء ومقتحماً
وتائباً يمزج العبرات بالندم
مالي أنا والذي قالوا وما صنعوا
إني أرى الطائر الغريد في القمم
لقد عبرت من الآلام أهولها
وطالما صفت الأرواح بالألم
أبا علي تأمل صدقت به
فكل مخلوق مجبول على نعم
إرادة الله تجلو كل سانحة
يعلم الموازين توفى كل ذي ذمم
يا سعدها تلكم الورقاء قد صدحت
تطوي الفضاء بلا عقب ولا قدم
من سرّه الدهر يوماً فلن ؟؟ غداً
؟؟؟ يسوء ويردي حامل العلم
يا ابن منصر ؟؟؟ تطاردنا
طرد الطرائد في غاب من ؟؟؟
يا ساري الليل في فيض من النعم
كأنك البدر في داج من الظلم
أبعدت مسراك بالخيرات أجمعها
وقولة الحق لم تبخل بها بفم
فاهنأ قريراً عين الله لم تنم
ترعاك أنى ذرفت الدمع في التهم
اتخت نفسك في سرف مررت به
وقد أنبت وسُستَ النفس باللجم
مما تخاف ورب العرش بشرنا
لا تقنطوا رحمات الله كالدّيم
تغربوا وعودوا
طهر الطفل في الرحم
أبا عليّ تأمل ما خصصت به
فكل مخلوق نزاع إلى القمم
لكأنما عثرات الدّرب ؟؟؟؟ من
أغواه شيطانه والنفس في ضرم
آن الرحيل إلى الدّهناء من إرم
قم يا محمد هذا موسم الدّيم
ستمطر الأرض من أشلاء فلذتها
وتصطلي منهم الآفاق بالضرم
أتستريح وقد شدت ركائبها
والأرض أضيق من سُم على سنم
إذا هلكت ولم تعرف بواعثها
ولو ظننت وبعض الظن كالإثم
إرحل إلى الراحة التعساء حيث ترى
حصائد الأمس تصلي اليوم بالرجم
والأرض ؟؟؟ دكا والجبال لها
ترجيح جلمود منداح من القمم
قم أيها المطئن الدهر في دعة
لا تطمئن إلى ؟؟؟ آلٍ على سدُم
لقد منحت بلا حول ولا طول
وسيوف تسلب إما كنت في النوم
حبل تصرّم بالأيام تنسله
ويل لمن ظنه حبلاً بلا صرم
هذي الأماليد تسقى في جنائنها
غدا نصوحها الآثام في النقم
ساق يساعد وأعيان لها عوض
السن بالسن فعل الرمح بالنسم
يأتي على خيل مسوّمة
والخير يدلف من بوابة الندم
حان الرحيل إلى الأنوار والظلم
لدى النبيين أو في القوم من إرم
لا مال يحمل لا جاه يلاذ به
الكل في كنف الرحمن كالعدم
|