رعى الله قعطبة

في منتصف خمسينات القرن الماضي كنا حوالي أربعمائة طالب من يافع، وحوالي المائة أو أقل من محيط مدرسة قعطبة من المدينة والقرى المجاورة والضالع وبعض

سالم شائف…

لم تتَّسع له الغُربة وقد عاشها وخَبِرَ امَّحاء المُغترب وضياعه وهوانه، ولم يتَّسع له الوطن وقد صاله وجاله حتَّى أصبح من ضحاياه ونالته نصاله بجُروحٍ

كلنا مساكين ياوطني

مسكينة الحكومة اليمنية، ومساكين وزراؤها وأبو المساكين كلهم رئيس الوزراء الموضوع دائما في فوهة المدفع. هذه الحكومة قصتها مع النواب والأحزاب مثل قصة جحا وحماره

تعليم وعمل

لم يعد مذاق الأخبار البهية أو الباهية – على قول المغاربيين العرب – يضيء المخيّلة المطفأة، ويبهج القلب العليل كما كان الأمر في سنوات الآلام

1 2 3 9