هدية الزمن..

تمحى الرسوم، وتبلى القصور، في دوران العصور، إلا الكلمات، بين دفتي كتاب مسطور، فإنها كلما تعتقت في خوابي الزمن، خالطها مزاج من السرور كأنها من

شكراً (للحديقة الملكية)..

أنشدتّ في عزّ الشتاء للـ (حديقة الملكية) الرائعة في (بتايا) من أرض (تايلاند) ما قاله (البحتري) لربيع (بغداد): أتاك الرّبيع الطّلق يختال ضاحكاً من  الحُسن  حتى كاد أن iiيتكلّما وأقول (ملكيّة) لا لأن تسميتها

جينا نحييك في عيد نسايمه

جينا   نحييك   في   عيد   iiنسايمه من  الحسيني  إلى  صنعاء iiتنطرب ومن   سعاد  إلى  حقات  في  iiعدنٍ بشاير    الفرح    اللحجي   iiتنسكب يا  أحمد  الفضل  يا  ريحان iiفرحتنا سلطان أهل الهوى ارتاحوا ومن تعبوا

1 2