سالم صالح

قصيدة مهداة إلى الأخ العزيز سالم صالح محمد – مستشار رئيس الجمهورية كزميل طفولة وصديق عزيز يشهد له تاريخه المديد بالنبل والأريحية، رجل الحوار والكلمة

إلى تمساح النيل سيد

بسم الله الرحمن الرحيم إلى تمساح النيل ونقيب الأشراف الأستاذ/ سيد، حفظه الله ورعاه شعر: فضل النقيب يا  من  ذكرت وأمطار السما iiتكف والقلب   يخفق   والغابات  iiترتجف حاشاك  أنساك  في  حل iiومرتحلٍ حتى  وإن كنت في زهو الهوى iiتفق تعال  يا  سيدي  (بانكوك) iiعاشقةٌ وفي  (بتايا)  الذي  ترجو  iiوتأتلفُ فللصبايا       فساتين      iiمشمّرة يلزّها   الماء   غمراً  ليس  تنتشف

الملحمة اليافعية

الملحمة اليافعية  فضل علي النقيب ويافع  إن  سألتَ  عن الرجال فهم  كالأرضِ  أشباهُ  iiالجبالِ وإما  إن  سألت  عن  iiالذراري يمانيّات     أقمار     iiالليالي وإن  تسأل  عن الأشبال iiيوما فروخ النسر تسبح في الأعالي سلالة    حميرٍ   من   ii“قيلٍ” إذا  نطقوا  ففي  فصل iiالمقال ونعرف  أن  يوم  الناس  iiيوم تجوز  عليه  أصناف iiالمُحال ولكنا   إذا   الأحداث   iiجدّت وفرّط   من  يبالي  بما  يبالي ترانا   قبل  كل  الناس  iiناساً يفلُّ    جوابنا   شرّ   iiالسؤال لنا  التاريخ  يشهد  في  iiجلاءٍ ولا   لبسٌ   هناك  بأي  حال بأنا   من  ذرى  جبلٍ  iiمنيفٍ هبطنا  كالنسور لـ “ذي سفال” أقمنا  دولة  من  حد  iiصنعاء وطوّعنا     (بنا)    iiللإمتثال

حامل الأثقال في الكتف

حامل الأثقال في الكتف مهداة إلى الإنسان النبيل، الصديق الصدوق أبو محمد، قاسم الشرفي شعر: فضل النقيب يا  حادي  العيسِ في البيداء iiتدفعها دفعاً  وتلوي  بها  في  كل iiمنعطف رويدك  السيرُ  فالأحمالُ  قد iiثقلت على  الكواهل  في  الظلماء والنزف طال  السُّرى  وجراح الأرض iiداميةٌ وأوشك  الناس من يأس على التلف دع  العواصم  في  أحزان  iiضيعتها وارحل   إلى  جبلٍ  بالغيم  iiملتحف

قد وعيناه عالماً ذا بيان

باقة من بدائع الفكر أهديها لشيخ مفكر إنسان صادق العزيم نيّر العقل مفطور على أنبل الخلا الحسان قد   وعيناه   عالماً   ذا   بيان وقرأناه     آية     في     iiالبيان ورأيناه     حاضراً    ذا    جنان وعرفنا    تقاه    في   كل   iiآن وبلوناه    في    الزمان    iiزماناً مستنير   الرؤى   وثيق   الأمانِ

1 2 3 4 17