لو كان..

كنت أتمنى خلال زيارة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح الى الإمارات مؤخراً لو كان برنامجه يسمح بزيارة المدرسة النموذجية التي أنشأها الشيخ سعيد احمد لوتاه

شذرات

(1) كان يجلس على يميني مثقلاً بالايام الخوالي ومعاناة اشعال النيران في اللغة الميتة، وكان بحاجة الى لمسة حنان لا يستطيع طلبها، فيما المرأة –