وسوى الروم

سألت جريدة الاتحاد الإماراتية أحد المواطنين في وادي حضرموت عن الأحوال فأجاب بأن السلطات المحلية بعد أن أبلغتنا أننا منطقة منكوبة ظن المسئولون فيها أنهم

دروس مستفادة

أصبحت الجمهورية اليمنية في نطاق الأعاصير البحرية التي لا يعرف أحد متى تتشكل ومتى تبدأ الحركة ومتى تضرب البحر في البر وتستمطر طوفانات السماء، وكنا

أخبار الطوفان

لم أتمكّن من متابعة الطوفان الذي ضرب المحافظات الشرقية، ووصلت بعض آثاره إلى تعز ولحج، إلا من خلال (الفضائية اليمنية) التي كانت فقيرة بكل معنى

قبور تريم. .

أحتفظ بهذه القُصاصة من جريدة(الحياة) اللندنية منذ 30 نوفمبر 2006 على أمل أن تُتاح لي فرصة للتعقيب عليها وعنوانها: كتابة تاريخ العالم: حضرموت والهجرة، للأكاديمي