شئون وشجون

إذا ما حالت أحوال الإنسان وتبدلت من ميسرة إلى معسرة ومن أمن إلى خوف ومن رجاء إلى يأس تبدلت معه الأحياء والحياة فهي تتوحش بتوحشه

يسحر الشعر

منذ ماقبل التدوين حتّى اليوم والغد يظل الشعر هاجس العربي يرفّ على فؤاده رفيف الأقحوانة، ويخفق بكبده كتلك القطاة التي علقت بجناحها، ولولا نفحات «وادي

اين المفر؟

إلى أين يفر الكتاب من الليل العربي الذي يدركهم أينما كانوا؟ وكيف لهم بصناعة التفاؤل في غمرات المآسي التي لا توفر احداً ولو كان في

1 2 3 4