يسحر الشعر

منذ ماقبل التدوين حتّى اليوم والغد يظل الشعر هاجس العربي يرفّ على فؤاده رفيف الأقحوانة، ويخفق بكبده كتلك القطاة التي علقت بجناحها، ولولا نفحات «وادي

اين المفر؟

إلى أين يفر الكتاب من الليل العربي الذي يدركهم أينما كانوا؟ وكيف لهم بصناعة التفاؤل في غمرات المآسي التي لا توفر احداً ولو كان في

زمردة

إمسح وجهي برذاذ الأنواء عمّدني بالصخر وبالشمس والبماء أسكرني بالحزن الشافي لقّني الأسماء ولتسري روحك في روحي ليكون رحيلي بدءً ومماتي إحياء ***** إرفع عني

1 2