أخبار الطوفان

لم أتمكّن من متابعة الطوفان الذي ضرب المحافظات الشرقية، ووصلت بعض آثاره إلى تعز ولحج، إلا من خلال (الفضائية اليمنية) التي كانت فقيرة بكل معنى

غدا لناظره قريب

العالم يتغيَّر، يتغيَّر، يتغيَّر، يُجدِّد خلاياه ويُعيد ترتيب أولوياته، فَمَنْ له فضلُ عضلةٍ فليبرزها في الميدان، فهذا هُو الأوان، وهذا الميدان يا حُميدان، وَمَنِ استمرأ

في فمي مـــــاء…

الجلد العربي مليء بالدمامل المقززة المتعفنة، وقد استمرأها الجسد المهترئ، فأصبحت صناعة ترضية تافهة يقوم عليها أجناد من كل الألوان وأشباح ليس لها عنوان، وهذا

عساكم من عواده

عيدكم مبارك، وأيامكم سعيدة، وعساكم من عوّادة. هذا على مستوى ما ألفنا واعتدنا من جميل الكلام، ليبقى الفرح والمرح والتفاؤل مقصداً، وإن كان الطريق إليه

وقفة رجاءً..

المثل اليمني يقول: «الدهر كله عمارة.. متى يكون السكون؟» وأنا أفضل نظرا لما عايشناه وعشناه من مد وجزر (طبعا جزر السياسة ومدها، وليس الجزر بالسكاكين،

البردوني

كان البردّوني واحة للفرح، أنشودة مغرّدة في فم الزمن، ينثر المحبة حيثما سار، كأنه مكلف بإسعاد الناس، وفي أصعب مراحله لم يخامره اليأس أو التشاؤم،

تعليم وعمل

لم يعد مذاق الأخبار البهية أو الباهية – على قول المغاربيين العرب – يضيء المخيّلة المطفأة، ويبهج القلب العليل كما كان الأمر في سنوات الآلام

الصمت أستر!

لعلّه (فلاديمير إيليتش لينين) قائد الثورة السوفييتية الذي كان يصاول بالكلم بأقوى وأنجع مما يصاول بالنادق والرصاص، هو القائل: “اعطني جريدة أعطيك ثورة”، وقد استخد

هل نأمل؟

سياسة دفن الرأس في الرمال كالنعامة التي يُنسب إليها هذا الفعل دون دليل ملموس ليس سياسة وإنما هي نوع من الارتباك الحكومي والإرباك الشعبي وهي

1 2 3 4 5 6