واسمعي يا جارة

من المستحيل بقاء العالم والعلاقات الدولية على صورتها القبيحة الراهنة، لأن ذلك ضد منطق التاريخ الذي ينزع باستمرار إلى تصحيح العلاقات وإعادتها إلى الخطوط المتوازنة