صديقك من صدقك

لنكن صريحين مع الأصدقاء الصينيين امتثالاً للمثل العربي الشفاف والمخلص “صديقك من صدَقك (بفتح الدال) لا من صدّقك (بتشديد الدال)، والأحداث الدامية التي كان إقليم

سد مروي

العمل الصالح يبقى، ينفع الناس ويمكث في الأرض يشهد للعاملين، ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره. مرت بي أمس

صعود الجبال

شغلت نفسي خلال اليومين المنصرمين بتأمل ظاهرة النمو غير المسبوقفي الصين، ومؤشرات الأرقام التي تدور حوله على الرغم من أنها – أي الأرقام – بشهادات

أبن بطوطة الصيني

يتحدى النمو الصيني العالم، يغير تراتبية الإقتصادات الفعلية المستقرة، لتصبح قلقة مصابة بحمى المنافسة التيغالباً ما تخسرها أمام التنين الذي يشرب الطاقة كما تشرب الأرضى

أحلام إمبراطورية…

يقف قادة بريطانيا العظمى تقليدياً خلف الولايات المتحدة الأمريكية، إذا شرّقت شرّقوا، وإذا غرّبت غرّبوا، كانوا المتبوع إبان استعمارهم لأمريكا، وأصبحوا التابع، في مداولة الأيام

يا قافلة..

في حفل مهيب كمثل حفل الافتتاح ودّع الصينيون ومعهم العالم الأولمبياد الذي أضحك وأبكى، فأما من أخذ كتابه بيمينه فهو راضٍ وأما من خفت موازينه

1 2 3