أشعل شمعة

ما من مهنة تخلو من الحيل ومن التحايل، فالبائع الذي يخاف على المستهدف من إعلانه نفاد البضاعة ويستعجله للشراء قبل أن يندم إنما يحتال عليه

عقبى لنا…

“لكل امرئٍ من دهره ما تعوّدا”، هذا في العموم، ولا يمكن النظر إليه في المطلق، فبعد الإبلال من المرض، أو في الطريق إلى الشفاء، فإن

أَجْرٌ .. وعافية

مهنة التمريض يُمكن تصنيفها من بين الأمانات التي أَبَتْ السماوات والأرض أن يحملنها وحملها الإنسان، ذلك أنَّ المريض المُسيَّج بالقلق ما ظهر منه وما خفي،

تاج الصّحة. .

في المستشفى يذكّرونك من دون أن يحفّظوك كطلبة الكتاتيب: “بأنك تأكل لكي تعيش ولست تعيش لكي تأكل”، لأنه حتى البهائم لا تعتمد هذا النهج الرديء

شمس الشمُّوسة..!!

أخذت أتأمل أحوال المترددين على مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبو ظبي “كل في فلك يسبحون”: مرضى مقيمون، ومسعفون تسبق قدومهم “الونانات” تنهب بهم الشوارع

صحيفة الايام – شكراً

شكراً لـ«الأيام» والناشرين وللأصدقاء والقراء الكرام الذين أمطروني بعواطفهم النبيلة وتمنياتهم القلبية ودعواتهم الصادقة بالشفاء خلال الأزمة الصحية التي مررت بها، وقد فوجئت باتصالات من

1 2 3