أشعل شمعة

ما من مهنة تخلو من الحيل ومن التحايل، فالبائع الذي يخاف على المستهدف من إعلانه نفاد البضاعة ويستعجله للشراء قبل أن يندم إنما يحتال عليه

عقبى لنا…

“لكل امرئٍ من دهره ما تعوّدا”، هذا في العموم، ولا يمكن النظر إليه في المطلق، فبعد الإبلال من المرض، أو في الطريق إلى الشفاء، فإن

أَجْرٌ .. وعافية

مهنة التمريض يُمكن تصنيفها من بين الأمانات التي أَبَتْ السماوات والأرض أن يحملنها وحملها الإنسان، ذلك أنَّ المريض المُسيَّج بالقلق ما ظهر منه وما خفي،

تاج الصّحة. .

في المستشفى يذكّرونك من دون أن يحفّظوك كطلبة الكتاتيب: “بأنك تأكل لكي تعيش ولست تعيش لكي تأكل”، لأنه حتى البهائم لا تعتمد هذا النهج الرديء

شمس الشمُّوسة..!!

أخذت أتأمل أحوال المترددين على مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبو ظبي “كل في فلك يسبحون”: مرضى مقيمون، ومسعفون تسبق قدومهم “الونانات” تنهب بهم الشوارع

صحيفة الايام – شكراً

شكراً لـ«الأيام» والناشرين وللأصدقاء والقراء الكرام الذين أمطروني بعواطفهم النبيلة وتمنياتهم القلبية ودعواتهم الصادقة بالشفاء خلال الأزمة الصحية التي مررت بها، وقد فوجئت باتصالات من

أوراق المفرق – 12

للقراءة في المستشفى مذاقٌ آخر، تُفْسِحُ العجلة مكاناً للتأني، ويُفسِحُ الانطباع السريع المتلاشي مكاناً للتأمل وقراءة ما بين السطور، فالكمة أحياناً تختزن شحنة بالغة القوة

أوراق المفرق – 9

ولممرضات (المفرق) حكايات وروايات، ولهن مثل المرضى أنات وونات، وطبعاً فإن من عاشر قوماً أربعين يوماً صار منهم، فكيف بمعاشرة القوم سنوات وسنوات وورديات و

أوراق المفرق – 6

هنيهات جميلة تمر بالمريض في المستشفى، صفاء عجيب، بصيرة نافذة، شريط من الذكريات العذبة يمرّ تحت عينين مغمضتين، صداقات جديدة تشبه صداقات الدراسة، لا غرض

أوراق المفرق – 5

أيقنت بعد أن هدأت نفسي من مهزلة تعليمات لغة “الواق واق” المكتوبة بالأحرف العربية على مصاعد مستشفى المفرق؛ أن المترجم والخطاط كلاهما لم يكونا يفهما

1 2