البردوني

كان البردّوني واحة للفرح، أنشودة مغرّدة في فم الزمن، ينثر المحبة حيثما سار، كأنه مكلف بإسعاد الناس، وفي أصعب مراحله لم يخامره اليأس أو التشاؤم،

يسحر الشعر

منذ ماقبل التدوين حتّى اليوم والغد يظل الشعر هاجس العربي يرفّ على فؤاده رفيف الأقحوانة، ويخفق بكبده كتلك القطاة التي علقت بجناحها، ولولا نفحات «وادي

1 2