لحج الخضيرة

كان الأمير أحمد فضل القمندان رائياً كبيراً في عصره، فقد حباه الله روحاً شفافة متوثبة تطمح إلى العمران وتأنس إلى الإحسان في كل ما تأتيه

شكراً (للحديقة الملكية)..

أنشدتّ في عزّ الشتاء للـ (حديقة الملكية) الرائعة في (بتايا) من أرض (تايلاند) ما قاله (البحتري) لربيع (بغداد): أتاك الرّبيع الطّلق يختال ضاحكاً من  الحُسن  حتى كاد أن iiيتكلّما وأقول (ملكيّة) لا لأن تسميتها

جينا نحييك في عيد نسايمه

جينا   نحييك   في   عيد   iiنسايمه من  الحسيني  إلى  صنعاء iiتنطرب ومن   سعاد  إلى  حقات  في  iiعدنٍ بشاير    الفرح    اللحجي   iiتنسكب يا  أحمد  الفضل  يا  ريحان iiفرحتنا سلطان أهل الهوى ارتاحوا ومن تعبوا