أوراق المفرق – 9

ولممرضات (المفرق) حكايات وروايات، ولهن مثل المرضى أنات وونات، وطبعاً فإن من عاشر قوماً أربعين يوماً صار منهم، فكيف بمعاشرة القوم سنوات وسنوات وورديات و

أوراق المفرق – 7

لعل بعض القراء الذين بتابعون هذه الزاوية يتذكرون أنني تحدثت الخميس الماضي عن أكل (مستشفى المفرق)، وبالنسبة لنا أعضاء (نادي السّكَّر)فإن الجوع هو بعض العلاج

أوراق المفرق – 6

هنيهات جميلة تمر بالمريض في المستشفى، صفاء عجيب، بصيرة نافذة، شريط من الذكريات العذبة يمرّ تحت عينين مغمضتين، صداقات جديدة تشبه صداقات الدراسة، لا غرض

أوراق المفرق – 5

أيقنت بعد أن هدأت نفسي من مهزلة تعليمات لغة “الواق واق” المكتوبة بالأحرف العربية على مصاعد مستشفى المفرق؛ أن المترجم والخطاط كلاهما لم يكونا يفهما

أوراق المفرق – 2

الله يسامح الطبيب اللندني الشهير الدكتور (موراي) فولاه ما جئت إلى (المفرق) ولظللت أسترشد بغريزتي الشافية شأن أعضاء المملكة الحيوانية الربانية من العجماوات التي نفحها

دفاتر السفر (10)

 مرّت عليّ عقب الأيام الأولى في لندن المضطربة بالحركة وقلة البركة، أيام هانئة وادعة سلسلة هنيّة، ذلك أن السفر له حركة مثل حركة البحر، أولّه

أخوّة الدم

كتبها الشاعر بمناسبة بناء سد مأرب بدعم من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله- وألقاها في الحفل الذي أقيم في السفارة اليمنية بأبوظبي بحضور

1 2 3