مكلمة…

إذا كثر الطباخون احترق اللحم، أو فسدت الطبخة، قاعدة مجرّبة في الحياة، ولذلك شاع هذا المثل لكثرة ا لإحتياج إليه في ترشيد الناس وتنبيههم إلى

شمس الشمُّوسة..!!

أخذت أتأمل أحوال المترددين على مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبو ظبي “كل في فلك يسبحون”: مرضى مقيمون، ومسعفون تسبق قدومهم “الونانات” تنهب بهم الشوارع

واحةُ المرض…

الواحة هي البقعة الخضراء الوارفة رقراقة المياه في قلب صحراءٍ قاحلةٍ مُترامية، ويُمكن اعتبارها، بهذا المعنى، جوهرة الرمال، والمُستشفيات الحديثة، التي وَسِعَتْ كُلَّ التخصُّصات، تضمّ

أريك الرّضى!

أقول لـ (اليمنية)، ليس المرأة حاشا لله فهي مصباح الوجود، ولولا كفاحها وصبرها وثباتها في ميادين العيش المغبرة الشحيحة لانهارت ملايين الأسر وأصبحت تهيم على

نهضة في اتجاهين..

يحاول ساسة الخليج العربي وناسه أيضاً تناسي السياسة واستحقاقاتها وثرثراتها التي أولها هزل وآخرها جد، كما يلاحظ المراقبون ذلك في دولة الكويت التي عطلّت الحياة

أبوظبي- دبي

استعجلت أمس في الوصول إلى مطار دبي والحديث عنه، على الرغم من أنه آية واجهة لمدينته التي أنجبته، فالولد سرّ أبيه كما يقال، ومن شابه

حامل الأثقال في الكتف

حامل الأثقال في الكتف مهداة إلى الإنسان النبيل، الصديق الصدوق أبو محمد، قاسم الشرفي شعر: فضل النقيب يا  حادي  العيسِ في البيداء iiتدفعها دفعاً  وتلوي  بها  في  كل iiمنعطف رويدك  السيرُ  فالأحمالُ  قد iiثقلت على  الكواهل  في  الظلماء والنزف طال  السُّرى  وجراح الأرض iiداميةٌ وأوشك  الناس من يأس على التلف دع  العواصم  في  أحزان  iiضيعتها وارحل   إلى  جبلٍ  بالغيم  iiملتحف

أوراق المفرق – 12

للقراءة في المستشفى مذاقٌ آخر، تُفْسِحُ العجلة مكاناً للتأني، ويُفسِحُ الانطباع السريع المتلاشي مكاناً للتأمل وقراءة ما بين السطور، فالكمة أحياناً تختزن شحنة بالغة القوة

1 2 3