جعفر الظفاري

مر الدكتور جعفر الظفاري في حياتنا كرائحة الخزامى يأتي بها النسيم البليل ثم تبددها الذاكرة الشاسعة ولكن يبقى منها في الوجدان ذلك الجمال العذب الذي

سالم شائف…

لم تتَّسع له الغُربة وقد عاشها وخَبِرَ امَّحاء المُغترب وضياعه وهوانه، ولم يتَّسع له الوطن وقد صاله وجاله حتَّى أصبح من ضحاياه ونالته نصاله بجُروحٍ

عبدالعزيز المقالح

توقَّفتُ بإحدى محطَّات البنزين في أبو ظبي، ولأنَّني مُعجبٌ بالتنظيم الجديد العصري لهذه المحطَّات، الذي يجعل منها واحةً صغيرةً للمُستهلك العابر، حيثُ تُباع الساندويتشات والقهوة

1 2 3 4 12