مصطفى محمود

“أما آن لهذا الفارس أن يترجّل”… عبارة قالتها أسماء بنت أبي بكر الصديق وهي تعبُرُ في ظلال الحزن، وقهر الكبرياء، وغلبة المتغلّبين بحدّ السيف، تحت

سعد غزال

في الذاكرة الموشومة بالحنين، والمغطاة بسوافي الرمال العربية، وضباب القصور الفكري والمصالح الضيقة وتداخلات الأعداء الذين أجهضوا المشروع القومي الكبير لوحدة العرب، في هذه الذاكرة

محمود درويش

مساحة للعرفان وعقاب للنسيان مرت أمس الذكرى الأولى لوفاة الشاعر العربي الكبير محمود درويش الذي حلّق عالياً في سماوات الإبداع، وفي أغوار الروح المُنقسمة، والوطن

ترويض النِّمر

النَّمِر كائنٌ شديد الخُطورة، إذا نَظَرَ عَصَف، وإذا وَثَبَ قَصَف، وهُو إلى ذلك أُستاذٌ في استراتيجيات القنص، يزحف على بطنه كأنَّه الحيَّة الرقطاء، ويكتم أنفاسه

«عمُّو بابا»…

في تزامُنٍ لافتٍ مع وفاة «جعفر مُحمَّد النُّميري»، الرئيس الأسبق للسُّودان، الذي ملأ الدُّنيا وشغل الناس إبَّان زعامته التي أشبهت زعامات الفتوَّات في الحارة المصرية،

النميري: وقفة تأمل

عن 79 عاماً من حياة حافلة بالزهو والإنكسار والإيراد والإصدار والتعدد ثم التفرد ثم التوحد، والبدل العسكرية المثقلة بالنياشين والأوسمة، وعوداً إلى الجلباب السوداني البسيط

الحاج «مدبولي»…

هكذا عرفناه وعايشناه باسمه الأوَّل، «مدبولي»، وكان أشهر وأعرق من أن يتماهى مع أيِّ اسمٍ مُماثل، ثُمَّ أُضيف إليه في وقتٍ لاحقٍ مُسمَّى «الحاج»، لزوم

حنا منيه

وصيّة حنا الروائي السوري حنا مينة أحد الكبار في فنه وإبداعه وعطائه المستديم، وهو لا يُقارن سوى بالعمالقة من جيله مثل نجيب محفوظ الذي قال

1 2 3 4