جاكي

سمعت عنك كثيرا وخاب ظني كثيرا فيك افتتان ونارٌ ولكنها زمهريرا وفيك إدلال قطٍّ وليس فيك الهديرا فظاهر الكاس حلوٌ يحوي مذاقاً مريرا وفي الخدود

رقم في لعبة الأمم

منذ انسحبت القوات الدولية والمنظمات الإنسانية من الصومال في مارس الماضي انسحبت الأضواء عن هذا البلد المنكوب، وأسدلت ستارة من الظلام الكثيف على ما فيه

إعلانات

ينفق العالم على الإعلانات سنوياً ثلاثمائة وخمسة وخمسين ألف مليون دولار أمريكي (355 بليون)، وهو رقمٌ فلكي يعطي صورة ساطعة عن عالم اليوم والمنافسة التجارية

اللا معقول

هذه الدراسة أفزعتني، ولا شك أنها ستفزع الكثيرين وتجعلهم يتلفتون بحذر وخشية، فقد أكدت دراسة أعدها عالم النفس الأمريكي د. مارتون أن ستة من بين

كيف نختلف

من كان يصدق قبل سنوات قليلة أن الدب الروسي والفيل الأمريكي سيتعانقان بعد أن يتلاحما في الفضاء، وأن يطلع كل منهما على أسرار الآخر وعلى

جوائز الفشل

جوائز الفشل الفرنسية تعبير ديمقراطي عن حق الفاشل في أن ينال التهنئة تماماً بتمام كالناجح الذي يكفيه نجاحه، خاصة إذا كان الفاشل قد سقط بجدارة

صراع الحضارات

هذه الحضارة اللاهثة وراء المجهول، هل فقدت السيطرة على آليتها؟ هذا ما يبدو على السطح وفي العمق، فما من أهداف إنسانية عليا متفق عليها، وليس

الغاز الكون

15 يوليو 1995 الكون مليء بالألغاز والاسرار، والإنسان لم يؤت من العلم إلا قليلاً ومهما بلغ من به الغرور، وعندما نطّلع على الأرقام – مجرّد

الوجه الآخر

كان حديثاً عابراً على طاولة الإجتماعات، أو قل أنه لقطة ساخرة أثارت لغط الحضور دون أن تستثير تفكيرهم حين صرخ أحد الزملاء: “أنا لا أفهم

زمردة

إمسح وجهي برذاذ الأنواء عمّدني بالصخر وبالشمس والبماء أسكرني بالحزن الشافي لقّني الأسماء ولتسري روحك في روحي ليكون رحيلي بدءً ومماتي إحياء ***** إرفع عني

1 33 34 35