حُمَّى الاتِّصالات…

حُمَّى الاتِّصالات تجتاح العالم في ثورةٍ غير مسبوقةٍ أين منها حُمَّى إنفلونزا الخنازير التي خرجت عن السيطرة، حسب مُنظَّمة الصحَّة العالمية. حُمَّى الاتِّصالات تتغلغل في

مركب الديمقراطية…

نَمَت الديمقراطية في الأنظمة اللِّيبرالية نُموَّاً مُتوازناً إلى حدٍّ كبير، حيثُ لا يجور رُكنٌ من أركانها على ما عداه، فيتحوَّل إلى خلايا سرطانيةٍ مُميتةٍ تُعطِّل

حاذروا الشعارات

الشعارات تختصر التوجهات وتطويها في إيحاءات اللغة وفخاخها، وقد تحوُل بين العقل والنظر وبين البصيرة والتأمل وبين التجربة السابقة وما أضافته للوعي وما اجترحته من

ترويض النِّمر

النَّمِر كائنٌ شديد الخُطورة، إذا نَظَرَ عَصَف، وإذا وَثَبَ قَصَف، وهُو إلى ذلك أُستاذٌ في استراتيجيات القنص، يزحف على بطنه كأنَّه الحيَّة الرقطاء، ويكتم أنفاسه

ثروات البحار…

الجُمهورية اليمنية دولةٌ بحريةٌ بامتياز، تمتدّ شواطئها على (3) بحارٍ دوليةٍ لأكثر من ألفي كيلو متر، وما الكُتلة الجبلية التي نتزاحم فيها ونتقاتل على كُلِّ

الانقراض!!

نعى «علي مُحمَّد سعيد»، «أدونيس»، الحضارة العربية التي قال، في مُحاضرةٍ له بكُردستان العراق، إنَّها دخلت طور الانقراض، لأنَّ الطاقة الخلاَّقة لدى العرب قد انتهت

1 2 3 4 5 35