يا ويلها من الله

الإصلاح العربي… حلم ليلة صيف شكسبيري…

طبخة حصى لأطفال جائعين يغالبهم النعاس

مباراة مشتراة بين محترفين على الكراسي، وهواة يجرون بلا مراسي

دراما حلاّجية يستلذ المذبوح فيها دمه ويتقرّب به إلى ذابحه:

“نديمي غير منسوبٍ

إلى شيءٍ من الحيفِ

سقاني ملثما يشربَ

فعل الضيف بالضيفِ

فلما دارت الكأسُ

دعا بالنطع والسيفِ

كذا من يشرب الراحَ

مع التنين في الصيفِ”.

المصلح العربي:

صوتٌ بلا صدى

كتابة على الماء

وخيوطٌ وهميةٌ في السماء

درويش يقرع طبوله في الآفاق

صوفي بلا خرقة يعتصره الإملاق

عاشقٌ “فيتوري” لأميرة الجن سبحان الخلاق

تسكن وجدانه وتتبخر من بين أصابعه كالدخان:

“في حضرة من أهوى

عصفت بي الأشواق

غنيت بلا صوت

ورقصت بلا ساق”

الإصلاح العربي:

نكتة الموسم وكل موسم

وإلى مثله تشد الرحال للفرجة

و… ليضمك ربات الحداد البواكيا

ما أشبهه بضجيعة امرئ القيس المرضعة

لطفلها على فراش المتعة:

إذا ما بكى من تحتها انصرفت له

بشق وتحتي شقها لم يحول

الحكام العرب مسترخون… فليمدد الحجاج رجليه ولا يبالي…

ودكاكين الأحزاب عال العال، شغالة على وذنه:

البيع بالجملة والمفرّق

والتوصيل إلى المنازل بالمجان

أما الأغلبية الصامتة فترفع لافتات الإذعان:

حكمة القرود الثلاثة… لا أرى… لا أسمع… لا أتكلّم

ومن تزوج أمنا فهو عمنا…

إذاً فليس في الإمكان أبدع مما كان

هنا حفرنا وهنا دفنا:

إلام الخُلف بينكموا إلى ما

وهذه الضجة الكبرى على ما

قرونٌ مرّت ونحن بلا قرون

فماذا يضيرنا إذا دهمتنا قرونٌ أخرى؟

أليست الفنون جنون؟

ولتذهب (كوندوليزا) إلى الجحيم

وهي قاب قوسين أو أدنى منه

فقد عشمتنا بالحرية والديمقراطية والفوضى الخلاقة

ثم تركتنا في غابات الضباع وولت هاربة بجلدها… يا ويلها من الله…

يا ويلها من الله

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s